ابن كثير

651

السيرة النبوية

قالت : أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه ؟ قال : " فليهد إليه زيتا يسرج فيه ، فإنه من أهدى له كان كمن صلى فيه " . وهكذا رواه ابن ماجة ، عن إسماعيل بن عبد الله الرقي ، عن عيسى بن يونس ، عن ثور ، عن زياد ، عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم . وقد رواه أبو داود ، عن الفضل بن مسكين بن بكير ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ثور ، عن زياد ، عن ميمونة لم يذكر أخاه ، فالله أعلم . وقال أحمد : حدثنا حسين وأبو نعيم قالا : حدثنا إسرائيل ، عن زيد بن جبير ، عن أبي يزيد الضبي ، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ولد الزنا قال : " لا خير فيه ، نعلان أجاهد بهما في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا " . وهكذا رواه النسائي عن عباس الدوري وابن ماجة ، من حديث أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين به . وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا المحاربي ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن ميمونة - وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم - قالت : قال رسول الله : " الرافلة في الزينة في غير أهلها ، كالظلمة يوم القيامة لا نور لها " . ورواه الترمذي من حديث موسى بن عبيدة وقال : لا نعرفه إلا من حديثه . وهو يضعفه في الحديث . وقد رواه بعضهم عنه فلم يرفعه . ومنهن ميمونة بنت أبي عنيسة أو عنبسة ، قاله أبو عمرو بن منده . قال أبو نعيم : وهو تصحيف ، والصواب ميمونة بنت أبي عسيب ، كذلك روى